قال الحافظ: ... وأخرج الترمذي في الفصل الأخير - منه وهي الزيادة المشار إليها - من طريق قتادة بهذا الإسناد، وهذا مصير من البخاري إلى تقوية شيخه عمرو بن شعيب (٢) ...
[٢ - باب من جر إزاره من غير خيلاء]
٥٧٨٤ - عن سالم بن عبد الله عن أبيه - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:«من جرَّ ثوبه خُيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة، قال أبو بكر: يا رسول الله، إن أحد شقي إزاري يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لست ممن يصنعه خيلاء».
قال الحافظ: ... وقال ابن التين هي بوزن مفعلة (٣) من اختال إذا تكبر ..
(١) الأصل الحل {قُلْ مَنْ حَرَّمَ ... } الآية [الفرقان: ٦٨]. وهذا من فضل الله، ما عدا السرف والخيلاء والتبذير أشر. (٢) تابعي وليس شيخًا للبخاري، وصحيفة عمرو بن شعيب قوّى ما فيها البخاري والحميدي وأحمد وهي حسنة. * قلت: ولعلها: نسخة فتصحفت. (٣) مخْيلَة. * قد تتعلق به بعض الناس، ولكن الصدّيق كان يتعاهده، ولم يتعمد ذلك وكان يسيرًا، وأعمال القلوب لها مدخل في هذه النوايا.