٢٤٢٦ - عن سلمة سمعت سويد بن غفلة قال: لقيت أبيِّ بن كعب - رضي الله عنه - قال: «أصبت صُرَّة فيها مائة دينار، فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال عرِّفها حولًا، فعرَّفتها حولًا فلم أجد من يعرفها، ثم أتيته فقال: عرِّفها حولًا، فعرَّفتها فلم أجد، ثم أتيته ثلاثًا (١) فقال: احفظ وعاءها وعددها ووكاءها، فإن جاء صاحبها وإلا فاستمتع بها، فاستمتعت. فلقيته بعد بمكة فقال: لا أدري ثلاثة أحوال أو حولًا واحدًا».
قال الحافظ: في رواية حماد بن سلمة وسفيان الثوري وزيد بن (٢) أنيسة.
[٢ - باب ضالة الإبل]
٢٤٢٧ - عن زيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه - قال:«جاء أعرابي النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله عما يلتقطه فقال: «عرِّفها سنة، ثم اعرف عفاصها ووكاءها، فإن جاء أحد يخبرك بها وإلا فاستنفقها». قال: يا رسول الله فضالة الغنم؟ قال:«لك أو لأخيك أو للذئب»(٣). قال: ضالة الإبل؟ فتمعَّر وجه النبي
(١) استقرت السُّنة الواحدة؛ ولهذا قال: لا أدري ثلاثة أحوال على الشك. - في الحول هي ونماؤها لصاحبها، وبعد الحول نماؤها (المنفصل) للملتقط. - نفقة التعريف إن نوى الرجوع إليه يرجع؟ (٢) أبي. (٣) لكن تُعرَّف والضالة: خاص بالحيوانات.