٦٨٦١ - عن عمرو بن شرحبيل قال: قال عبد الله: قال رجل يا رسول الله أي الذنب أكبر عند الله؟ قال: أن تدعو لله ندًا وهو خلقك. قال: ثم أيّ؟ قال: ثم أن تقتل ولدك (١) خشية أن يطعم معك. قال: ثم أي؟ قال: ثم أن تزاني حليلة جارك (٢): فأنزل الله - عز وجل - تصديقها {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا}[الفرقان: ٦٨].
٢ - باب قول الله تعالى {وَمَنْ أَحْيَاهَا ... }[المائدة: ٣١]
٦٨٦٧ - عن عبد الله - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:«لا تُقتل نفس إلا كان على ابن آدم الأول كفل منها»(٣).
٦٨٧٢ - عن أسامة بن زيد بن حارثة - رضي الله عنهما - يحدث قال: «بعثنا
(١) قتل الولد فيه إثما: ١ - قتل النفس. ٢ - قطيعة الرحم. (٢) الزنا بحليلة الجار فيه إثمان: ١ - الزنى. ٢ - أذى الجار. (٣) يعني له قسط منها.