قال الحافظ: ... ووقع في رواية أبي (١) السكن «خيبرية» بالخاء المعجمة والموحدة نسبة إلى خيبر البلد المعروف ...
[٢٤ - الثياب البيض]
٥٨٢٧ - عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال:«أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليه ثوب أبيض وهو نائم، ثم أتيته وقد استيقظ فقال: ما من عبد قال لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة. قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق. قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق. قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق على رغم أنف أبي ذر. وكان أبو ذر إذا حدَّث بهذا قال: وإن رغم أنف أبي ذر. قال أبو عبد الله: هذا عند الموت أو قبله إذا تاب وندم وقال: لا إله إلا الله، غُفر له».
قال الحافظ: ... قوله (هذا عند الموت أو قبله إذا تاب)(٢) أي من الكفر.
(١) صوابه: ابن السكن صاحب الصحيح المعروف. * قال الشاعر: أقاموا فأخلدوا .. أي أطالوا. الخلود لأصحاب المعاصي دون الشرك له نهاية، وليس خلودًا أبديًا. * أصحاب المعاصي لهم أحوال: ١ - التوبة. ... ٢ - عدم التوبة، وهذا بين أمرين: أ- عفو الله. ب- لا يتوب ولا يعفى عنه، فيعذب على معاصيه في النار. (٢) فيه نظر وليس بجيد. * الشرك الأصغر لا يغفر عند جماعة من العلماء، ولكن عند كثرة الأعمال الصالحة يسقط لرجحان الحسنات، وإذا تيب منه غفر إجماعًا.