[٣٢ - باب من أهل في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - كإهلال النبي - صلى الله عليه وسلم -]
١٥٥٨ - عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال:«قدم علي - رضي الله عنه - على النبي - صلى الله عليه وسلم - من اليمن فقال: «بما أهللت؟ » قال: بما أهل به النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال:«لولا أن معي الهدي لأحللت» وزاد محمد بن بكر بن ابن جريج قال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: «بما أهللت يا علي؟ » قال: بما أهل به النبي - صلى الله عليه وسلم - (١) قال: «فأهد وامكث حرامًا كما أنت».
١٥٥٩ - عن أبي موسي - رضي الله عنه - قال:«بعثني النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى قوم باليمن، فجئت وهو بالبطحاء فقال: «بما أهللت؟ » قلت أهللت كإهلال النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال:«هل معك من هدي؟ » قلت: لا. فأمرني فطفت بالبيت وبالصفا والمروة. ثم أمرني فأحللت، فأتيت امرأة من قومي (٢) فمشطتني أو غسلت رأسي. فقدم عمر - رضي الله عنه - فقال: إن نأخذ بكتاب الله فإنه يأمرنا بالتمام، قال الله:{وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ}[البقرة: ١٩٦]. وإن نأخذ بسنة النبي - صلى الله عليه وسلم - فإنه لم يحل حتى نحر الهدي».
(١) حتى لو قاله الآن صح، فإن لم يكن معه هدي يتحلل بعمرة. (٢) من محارمه. * كان عمر يرى فضيلة بقاء الحاج علي إحرامه، وغاب عنه بأن العلة سوقه - صلى الله عليه وسلم - للهدي. * فعل عمر وكذا أبو بكر وعثمان خالف النص، ولا عبرة بالاجتهاد إذا خالص النص.