١٥٩١ - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:«يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة»(١).
[٤٨ - باب كسوة الكعبة]
١٥٩٤ - عن أبي وائل قال: جئت إلى شيبة. وحدثنا قبيصة سفيان عن واصل عن أبي وائل قال: جلست مع شيبة على الكرسي في الكعبة فقال: لقد جلس هذا المجلس عمر - رضي الله عنه - فقال:«لقد هممت أن لا أدع فيها صفراء ولا بيضاء إلا قسمته. قلت إن صاحبيك لم يفعلا. قال: هما المرآن أقتدي بهما»(٢).
(١) المقصود هنا أن الحج باق ولو بعد يأجوج ومأجوج، وبهد تخريب الكعبة، وإنما تقوم الساعة بعد ذهاب أهل الإيمان. * الآيات: المهدي- خروج الدجال- نزول المسيح- يأجوج ومأجوج ثم الدخان ثم هدم الكعبة ثم طلوع الشمس أو خروج الدابة، وآخر الآيات حشر النار. (٢) يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - والصديق، والمال لمصلحة الكعبة.