كنت يا أبا هريرة؟ قال: كنت جُنُبًا فكرهت أن أجالسك وأنا على غير طهارة. فقال «سبحان الله، إن المسلم لا ينجس»(١).
٢٤ - باب الجُنُب يخرج ويمشي في السوق وغيره
وقال عطاء: يحتجم الجنب ويُقلم أظفاره ويحلق رأسه وإن لم يتوضأ (٢).
٢٨٤ - حدثنا سعيد عن قتادة أن أنس بن مالك حدثهم أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - كان يطوف على نسائه في الليلة الواحدة، وله يومئذ تسع نسوة.
٢٥ - باب كينونة الجُنُب في البيت إذا توضأ قبل أن يغتسل
٢٨٦ - عن يحيى عن أبى سلمة قال: سألت عائشة أكان النبي. يرقد وهوُ جنب؟ قالت: نعم. ويتوضأ (٣).
(١) وهذا وقع لحذيفة أيضًا. * فيه فوائد: ١ - المسلم لا ينجس ولو كان جنبًا، وكذا الحائض طاهرة إلا مكان الدم. ٢ - لا بأس للجنب في الخروج والجلوس مع الناس قبل الغسل. ٣ - وقله له: يؤخذ منه جواز تأخير الغسل؟ قال: نعم. (٢) لا بأس بهذا، قال الشيخ الأكل كذلك وإن توضأ أفضل، وكذا يذبح الذبيحة. وهل يؤذن؟ محتمل، لأنه في المسجد. (٣) النوم على غير وضوء؟ لا ينبغي، مكروه. * كل ما ثبت في حق الرجل ثبت في حق المرأة والعكس، إلا ما ثبت التفريق به.