٤٨١٣ - عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«إِنِّى أَوَّلُ مَنْ يَرْفَعُ رَأْسَهُ بَعْدَ النَّفْخَةِ الآخِرَةِ، فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى مُتَعَلِّقٌ بِالْعَرْشِ، فَلاَ أَدْرِى، أَكَذَلِكَ كَانَ، أَمْ بَعْدَ النَّفْخَةِ»(٣).
* يدي الله يمين وشمال لكن كلاهما في الفضل يمين. . ظاهر السنة أن الأصابع خمسة. قلت: في إثبات الشمال ما هو معلوم وقد روى مسلم من طريق عمر بن حمزة عن سالم عن أبيه ما يدل على إثباتها وعمر له مناكير. (١) وفيها إثبات الأصابع لله و {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير}. (٢) الصواب إثباتها على حقيقتها. (٣) نفخة الفزع يمدها إسرافيل حتى إن الرجل يسمعها فيصغي ليتاً. * الصعقة التي في ذكر موسى صعقة أخرى يوم القيامة، وهي التي يفيق فيها أول واحد رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر بعضهم أنها عند مجيء الله لفصل القضاء. * هذا فيه التنبيه والإعداد لهذا اليوم العظيم.