٢٠٧٩ - عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -، قال: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزاة فأبطأ بي جملي وأعيا، فأتى عليَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:«جار؟ » فقلت: نعم، قال:«ما شأنك؟ » قلت: أبطأ عليّ جملي وأعيا فتخلفت. فنزل يحجنُه بمحجنه ثم قال:«اركب»، فركبته، فقد رأيته أكفه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال:«تزوجت؟ » قلت: نعم قال: «بكرًا أم ثيبًا؟ » قلت: بل ثيبًا قال: «أفلا جارية تلاعبها وتُلاعبك؟ » قلت: إن لي أخوات، فأحببت أن أتزوج امرأة تجمعهم وتمشطهن وتقوم عليهن، قال:«إما إنك قادم، فإذا قدمت فالكيس الكيس»(١). ثم قال:«أتبيع جملك؟ » قلت نعم. فاشتراه مني بأوقية. ثم قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبلي وقدمت بالغداة فجئنا إلى المسجد فوجدته على باب المسجد، قال:«الآن قدمت؟ » قلت: نعم. قال:«فدع جملك فادخل فصلَّ ركعتين»، فدخلت فصلت، . فأمر بلالًا أن يزن له أوقية (٢)، فوزن لي بلال فأرجح في الميزان. فانطلقت حتى وليت. فقال:«ادعوا لي جابرًا»،
(١) * من اشترى فاكهة من ثلاجة (سيارة) هل له أن يبيعها وهي في سيارة البائع؟ فقال الشيخ- بعدما قيل له: ليس للمشتري سيارة وقد تفسد الفاكهة- له ذلك ولو ما نقل أجل الضرر، والأحكام تدور مع علتها. الكيس: افعل الشيء الطيب ضد الجز العجز، من الإحسان والجماع وغيره. (٢) قوله زن وأرجح في المسجد؟ ما هو بصريح، ثم ما فيه شيء هو تسليم. * فيه فوائد: - تواضعه - صلى الله عليه وسلم - واهتمامه بحال الجيش. - شرعية صلاة ركعتين للقادم من السفر.