رواه شعبة عن الأعمش ولم يرفعه، ورواه سهيل عن أبيه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (١).
قال الحافظ: ... وفي دخول قراءة الحديث النبوي ومدارسة العلم الشرعي ومذاكرته والاجتماع على صلاة النافلة في هذه المجالس نظر (٢).
[٦٧ - باب قول لا حول ولا قوة إلا بالله]
٦٤٠٩ - عن أبي موسى الأشعري قال: أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - في عقبة- أو قال في ثنية- قال: فلما على عليها رجل نادى فرفع صوته لا إلا الله والله أكبر. قال ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - على بغلته قال: فإنكم لا تدعون أصم (٣) ولا غائبًا. ثم قال: يا أبا موسى- أو يا عبد الله- ألا أدلك على كلمة من كنز الجنة؟ قلت: بلى، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله».
(١) وهذا فضل عظيم، وأرجو أن يكون مجلسنا هذا ومجالس العلم أولى من مجالس التسبيح. (٢) قال شيخنا: في كلام الحافظ نظر، بل مجالس العلم أولى من التسبيح. (٣) وهذا فيه لا حول ولا قوة إلا بالله، وفيه كراهة رفع الأصوات الرفع غير المناسب.