٢٠٧٢ - عن المقدام - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:«ما أكل أحد طعامًا قطُّ خيرًا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبيَّ الله داود - عليها السلام - كان يأكل من عمل يده»(١).
٢٠٧٣ - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «أن داود النبي - عليها السلام - كان لا يأكل إلا من عمل يده»(٢).
٢٠٧٤ - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لأن يحتطب أحدكم حُزمة على ظهره خير من أن يسأل أحدًا فيعطيه أو يمنعه»(٣).
قال الحافظ: ... وفوق ذلك من عمل اليد ما يكتسب من أموال الكفار بالجهاد وهو مكسب النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه وهو أشرف المكاسب لما فيه من إعلاء كلمة الله تعالى وخذلان كلمة أعدائه والنفع الأخروي (٤).
(١) إذا تيسر فعمل اليد أفضل الاكتساب. (٢) داود كان حدادًا يصنع الدروع. * صاحب الوظيفة كاتب، مدير، كله من عمله يده. أبو بكر سوّى بين المسلمين وعمر فاضل بينهم لأجل السبق للإسلام، وفي الهجرة وغيرها. (٣) وهكذا جاء من حديث الزبير. قلت: هو الذي بعده. (٤) واختار أبو العباس وابن القيم أن هذا أشرف المكاسب؛ لحديث ابن عمر في المسند والسنن: بُعثت بالسيف بين يدي الساعة وجعل رزقي تحت ظل رمحي .. » وسنده جيد.