وهذب وقرب واستخلص ولخص، وتفوق تنظيما وتقسيما، فكان جديرا بالعناية.
وزاد من أهميته: كونه من مصنفات الزنجاني المتأخرة عن بقية كتبه الفقهية؛ فقد أفاد من كتابه «التخريج» إذ جعله: مرتكزا لبناء التفقه، وأساسا لمعرفة مدارك أنظار المجتهدين، وتأصيل الخلاف وتسبيبه، ثم بسط مسائله ووسع عباراته وأبدى حجاجه، فـ «النهاية» و «التخريج» متكاملان من حيث التأصيل والإعمال والتنزيل.
ونسأل الله ﵎ المغفرة والرحمة والرضوان لمؤلف الكتاب، وللمحقق الفاضل، وللقائمين على مشروع (أسفار)، وللمتكفل بطباعته، اللهم أسبغ رحماتك وبركاتك على من تحمل تمويل طباعته ونشره، وأسكنه الفردوس الأعلى من جنات النعيم، والحمد لله رب العالمين.