[وقال هشام:] لما وصل الرأس إلى هشام؛ نصبَه على درج دمشق، ثم بعثَ به إلى المدينة، وأقام البَدَنُ مصلوبًا حتَّى مات هشام ووليَ الوليد بن يؤيد، فأمر به فأُحرق (٨).
[وقال أبو عُبيدة معمر:] لما قُتل زيد قال رجل من بني أسد لابنه يحيى (٩): الرأي أن تخرج إلى خُراسان، فلكم بها شيعة. قال يحيى: ومن لي بذاك؟ فقال: تتوارى حتَّى يكفَّ عنك الطلب، ثم تخرج. فواراه عنده ليلة، ثم خاف، فأتى عبدَ الملك بنَ بشر بن
(١) في (ص): الشريف. (٢) قوله: مُسَهَّدًا، أي: لم أنم، يقال: سَهدَهُ الهَمُّ ونحوُه، أي: نفى عنه النَّوم. والمُقْصَد: من يمرض فيموت سريعًا. "معجم متن اللغة". (٣) في المصدر السابق: التبلُّدا. (٤) في (ص): وأعتدا. (٥) في "تاريخ" الطبري ٧/ ١٩٠: تعنُّدا. (٦) رُسمت اللفظة في (ب) و (خ) و (د): فاعلوه (؟) والمثبت من (ص)، وهو موافق لما في المصدر السابق. (٧) تاريخ الطبري ٧/ ١٩٠. وفي "أنساب الأشراف" ٢/ ٥٣٩ ثلاثة أبيات (الثالث والسادس والتاسع). وقولُه: والذي نبش زيدًا … إلخ مع الأبيات، وقع في (ص) آخر هذه الفقرة (قبل فقرة: فصل يتعلق يزيد). (٨) تاريخ الطبري ٧/ ١٨٩. (٩) يعني يحيى بن زيد. والكلام السالف بين حاصرتين من (ص).