قوله:(أوليس كنت حدثتنا … إلخ) في رواية ابن إسحاق (٦) كان الصحابة لا يشكون في الفتح لرؤيا رآها رسول الله ﷺ، فلما رأوا الصلح دخلهم من ذلك أمر عظيم حتى كادوا يهلكون.
وعند الواقدي (٧): "أن النبيّ ﷺ كان [رأى](٨) في منامه قبل أن يعتمر أنه دخل هو وأصحابه البيت، فلما رأوا تأخير ذلك شقّ عليهم".
قال في الفتح (٩): ويستفاد من هذا الفصل جواز البحث في العلم حتى يظهر المعنى، [وإن كان](١٠) الكلام يحمل على عمومه وإطلاقه حتى تظهر إرادة التخصيص والتقييد، وأن من حلف على فعل شيء ولم يذكر مدة معينةً لم يحنث حتى تنقضي أيام حياته.
(١) سقط من المخطوط (أ). (٢) برقم (٣٤٥٢) من كتابنا هذا. (٣) البيان للعمراني (١٢/ ٩٦ - ٩٨). (٤) البيان للعمراني (١٢/ ٩٧). (٥) حكاه الحافظ في "الفتح" (٥/ ٣٤٦) عنه. (٦) السيرة النبوية لابن هشام (٣/ ٤٤١). (٧) حكاه الحافظ في "الفتح" (٥/ ٣٤٦) عنه. (٨) في المخطوط (ب): (رآه). (٩) (٥/ ٣٤٦). (١٠) في المخطوط (أ): (وأن).