قوله:(بريرة) هي بفتح الباء الموحدة وبراءين بينهما تحتية بوزن فعيلة، مشتقة من البرير وهو ثمر الأراك (٣).
وقيل: إنها فعيلة من البر بمعنى مفعولة: أي مبرورة، أو بمعنى فاعلة: كرحيمة أي بارة. وكانت لناس من الأنصار كما وقع عند أبي نعيم (٤).
وقيل: لناس من بني هلال، قاله ابن عبد البر (٥). وقد ذكر المصنف ﵀ ههنا هذا الطرف من الحديث للاستدلال به على جواز البيع بشرط العتق. وسيأتي الحديث بكماله قريبًا.
قال النووي (٦): قال العلماء: الشرط في البيع أقسام أحدها يقتضيه إطلاق العقد كشرط تسليمه.
(١) الباب التاسع عند الحديث رقم (٢١٨٤) من كتابنا هذا. (٢) أحمد (٦/ ٤٢) والبخاري رقم (٢٥٣٦) ومسلم رقم (١٢/ ١٥٠٤). (٣) النهاية (١/ ١٢٤). (٤) لم أجده في "معرفة الصحابة" لأبي نعيم الأصبهاني (٦/ ٣٢٧٥ رقم الترجمة ٣٧٩٧) في ترجمة بريرة. بل ذكره ابن الأثير في "أسد الغابة" (٧/ ٣٧) بدون عزوه لأحد. بل صدَّره بـ: قيل. (٥) في الاستيعاب (٤/ ٣٥٧ - ٣٥٨ رقم الترجمة ٣٢٩٠). (٦) في شرحه لصحيح مسلم (١٠/ ١٤٢).