وأخرجه الدارقطني (٣) من طريق أخرى عنه بلفظ: "ليس على المستعير غير المغلِّ ضمان، ولا على المستودَعِ غيرِ المغلِّ ضمان"، وقال: إنما يروي هذا عن شريح غير مرفوع.
قال الحافظ (٤): وفي إسناده ضعيفان.
قوله:(الوديعة) هي في اللغة (٥) مأخوذة من السكون، يقال: ودع الشيء يدع: إذا سكن، فكأنها ساكنة عند المودع.
وقيل (٦): مأخوذة من الدعة، وهي خفض العيش؛ لأنها غير مبتذلة بالانتفاع.
(١) في السنن (٣/ ٤١) رقم (١٦٧). قال الزيلعي في نصب الراية: (٤/ ١٤١): "قال في "التنقيح" (٣/ ٧٧): هذا إسناد لا يعتمد عليه، فإن يزيد بن عبد الملك ضعفه أحمد وغيره، وقال النسائي: متروك الحديث، وعبد الله بن شبيب ضعفوه". اهـ. والحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٦/ ٢٨٩) وضعفه وصحح وقفه على شريح. (٢) في "الدراية" (٢/ ١٩٠). (٣) في السنن (٣/ ٤١) رقم (١٦٨)، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٦/ ٩١) من طريق الدارقطني. وقال الدارقطني: عمرو وعبيدة ضعيفان، وإنما يروى عن شريح القاضي غير مرفوع. وحديث شريح الموقوف أخرجه الدارقطني (٣/ ٤١) رقم (١٧٠) والبيهقي (٦/ ٩١) وقال: هذا هو المحفوظ. (٤) في "التلخيص" (٣/ ٢١٠). (٥) لسان العرب (٨/ ٣٨١) والصحاح (٣/ ١٢٩٦). (٦) الصحاح (٣/ ١٢٩٦).