"فإن أصدقَ الحديثِ كتابُ الله، وأحسنَ الهْديِ هَدْيُ محمدٍ، وشرَّ الأمورِ مُحدثاتها، وكلَّ مُحْدَثةٍ بدعةٌ، وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ، وكل ضلالةٍ في النار".
وبعدُ:
فقد أدرك الإمامُ الشوكانيُّ ﵀ مدى أهميةِ التضلُّعِ في عِلْم الحديثِ لمن أراد تحمُّلَ مسؤوليةِ الاجتهادِ، والإسهامَ في حقوق الشريعةِ الغراءِ، من فقه وتفسير.
فقال في كتابه:"أدبُ الطلبِ ومُنتهى الأرب"(٤): "إنَّ اشتغالَ أهلِ العِلْم به -
(١) سورة آل عمران: الآية ١٠٢. (٢) سورة النساء: الآية ١. (٣) سورة الأحزاب: الآيتان ٧٠، ٧١. (٤) ص ٦٣ بتحقيقنا.