(١) لا يزال مخطوطًا، ومنه قطعة في مكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة تحت رقم (٧٩١) مصورة عن المكتبة العامة بالرباط. معجم المصنفات (ص ٢٥٩ رقم ٧٧٢). (٢) قال محمد بن إسماعيل الأمير في سبل السلام (٣/ ٩٧) بتحقيقي: "وبوَّبَ البخاريُّ: (بابُ اثنانِ فما فوقهما جماعة) - (٢/ ١٤٢ رقم الباب ٣٥ - مع الفتح) - واستدل بحديث مالك بن الحويرث: "إذا حضرتِ الصلاةُ فأذِّنا، ثم أقيما، ثم ليؤمَّكُما أكبرُكما" - أخرجه البخاري رقم (٦٥٨) ومسلم رقم (٢٩٣/ ٦٧٤) وأبو داود (٥٨٩) والنسائي (٢/ ٧٧ رقم ٧٨١) وابن ماجه رقم (٩٧٩) وغيرهم - وقد روى أحمد - في المسند (٣/ ٨٥) - من حديث أبي سعيد: أنهُ دخلَ رجلٌ المسجدَ وقد صلَّى النبيُّ ﷺ بأصحابهِ الظهرَ، فقالَ له النبي ﷺ: ما حبسكَ يا فلانُ عن الصلاةِ، فذكر شيئًا اعتلَّ بهِ، قالَ: فقامَ يصلي، فقال رسول الله ﷺ: ألا رجلٌ يتصدقُ على هذا فيصلي معهُ، فقامَ رجلٌ معه" - وهو حديث صحيح دون قوله: "ما حبسك يا فلان عن الصلاة". اهـ. (٣) في المخطوط (ب) (المشي). (٤) أحمد (٥/ ٣٠٦) والبخاري رقم (٦٣٥) ومسلم رقم (١٥٥/ ٦٠٣).