قوله:(رجل من حمير) هو المدديُّ المذكور في الرواية الثانية.
قوله:(لا تعطيه يا خالد) فيه دليل: على أن للإِمام أن يعطي السلب غير القاتل لأمر يعرض فيه مصلحة من تأديب أو غيره.
قوله:(هل أنتم تاركون لي أمرائي) فيه الزجر عن معارضة الأمراء، ومغاضبتهم، والشماتة بهم، لما تقدم من الأدلة الدالة على وجوب طاعتهم في غير معصية الله.
قوله:(في غزوة موتة) - بضم الميم، وسكون الواو - بغير همز لأكثر الرواة، وبه جزم المبرد (٢)، ومنهم من همزها، وبه جزم ثعلب (٢)، والجوهري (٣)، وابن فارس (٤).
(١) أحمد في المسند (٤/ ٤٩ - ٥٠) والبخاري رقم (٣٠٥١) مختصرًا ومسلم رقم (١٧٥٤). قلت: وأخرجه أبو داود رقم (٢٦٥٤) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" رقم (٣٠١١) وفي "شرح معاني الآثار" (٣/ ٢٢٧) وابن حبان رقم (٤٨٤٣) والطبراني في المعجم الكبير رقم (٦٢٤١) والبيهقي (٦/ ٣٠٧) من طرق. وهو حديث صحيح. (٢) ذكره الحافظ في "الفتح" (٧/ ٥١٠). (٣) في "الصحاح" (١/ ٢٦٨). (٤) في "مقاييس اللغة" ص ٩٣٣.