وفي القاموس (١): وبزاخة بالضم: موضعٌ به وقعة أبي بكر ﵁. انتهى.
قوله:([المجلية])(٢) يحتمل أن يكون بالخاء المعجمة، أي: المهلكة. قال في القاموس (٣): خلا مكانه: مات، وقال أيضًا: خلا المكان خلوًا، وخلاءً، وأخلى، واستخلى: فرغ، ومكان خلاء: ما فيه أحد، وأخلاه: جعله أو وجده خاليًا، وخلا: وقع في موضع خال لا تزاحم فيه.
ويحتمل أن يكون بالجيم، قال في القاموس (٤): جلا القوم عن الموضع، ومنه جَلَوْا وجلاءً وأَجْلَوا: تفرقوا، أو جلى من الخوف، وأجلى من الجدب. انتهى.
والمراد: الحرب المفرِّقة لأهلها لشدة وقعها وتأثيرها.
وقال في الفتح (٥): المجليةُ - بضم الميم، وسكون الجيم، بعدها لام مكسورة، ثم تحتانية - من الجلاء - بفتح الجيم وتخفيف اللام مع المد -، ومعناه الخروج عن جميع المال.
قوله:(والسلم المخزية) بالخاء المعجمة والزاي: أي المذلة، قال في القاموس (٦): خزي كرضي خِزيًا بالكسر، وخزًى: وقع في بلية وشهرة فذل بذلك، كاخْزَوزَى وأخزاه الله: فضحه، ومن كلامهم لمن أتى بمستهجن: ما له أخزاه الله؟ قال: وخَزِيَ بالكسر: استحيا. انتهى.
قوله:(الحلقة) بفتح الحاء المهملة وسكون اللام بعدها قاف.
قال في القاموس (٧): الحلقة: الدرع والخيل. انتهى.
وقال في النهاية (٨): والحلقة بسكون اللام: السلاح عامًّا، وقيل: الدروع خاصة، والمراد بالكراع: الخيل.
(١) القاموس المحيط (ص ٣١٨). (٢) في المخطوط (ب): (المخلية). (٣) القاموس المحيط (ص ١٦٥٢). (٤) القاموس المحيط (ص ١٦٤٠). (٥) في "الفتح" (١٣/ ٢١٠). (٦) القاموس المحيط (ص ١٦٥١). (٧) القاموس المحيط (ص ١١٣٠). (٨) النهاية (١/ ٤١٧).