ووقع في رواية للبخاري (١)، ومشاقةٍ بالقاف، وهي المشاطةُ، وقيلَ: مشاقةِ [الكُتَّانِ](٢).
قوله:(وجف طلعةٍ) بالجيم والفاء وهو: وعاءُ طلع النخل: أي الغشاء الذي يكون عليه، ويطلق على الذكر والأنثى، فلهذا قيده في الحديث.
وفي رواية لمسلم (٣): وجُب طلعة، بضم الجيم وبالباء الموحدة.
قال النووي (٤): هو في أكثر نسخ بلادنا كذلك، والطلعة: النخلة وهو بإضافة طلعة إلى ذكر.
قوله:(في بئرِ ذَرْوَانَ) هكذا في معظم نسخ البخاري. وفي جميع روايات مسلم في بئر ذي أروان.
قال النووي (٥): وكلاهما صحيح مشهور.
قال (٦): والذي في مسلم أجود وأصح.
وادّعى ابن قتيبة (٧) أنه الصواب، وهو قول الأصمعي (٨) وهي بئرٌ بالمدينة في بستان بني زريق.
قوله:(نُقاعةَ الحِنَّاءِ) بضم النون من نقاعة وهو: الماء الذي تنقع فيه الحنَّاء، والحنَّاء ممدود.
قوله:(أفأخرجتَهُ؟) في الرواية الثانية (٩): "أفلا أخرَجْتَهُ؟ ". وفي رواية (١٠): "أفلا أحرقته؟ ".
(١) في صحيحه رقم (٣٢٦٨). (٢) في المخطوط (ب): (الكتاب). (٣) في صحيحه رقم (١٨٩/ ٢٤٣). (٤) في شرحه لصحيح مسلم (١٤/ ١٧٧). (٥) في شرحه لصحيح مسلم (١٤/ ١٧٧). (٦) أي النووي في شرحه لصحيح مسلم (١٤/ ١٧٧ - ١٧٨). (٧) في غريب الحديث له (١/ ١٦٣). (٨) ذكره ابن قتيبة في غريب الحديث (١/ ١٦٣). وانظر: معجم البلدان (١/ ٢٩٩). ومعجم ما استعجم للبكري (١/ ٢١١). (٩) لمسلم في صحيحه رقم (٤٤/ ٢١٨٩). (١٠) لمسلم في صحيحه رقم (٤٣/ ٢١٨٩).