قوله:(بينا نحن عند النبيِّ ﷺ وهو يَقْسِمُ) بفتح الأول من "يقسم"، ولم يذكر المقسوم. وقد ذكره في الرواية الثانية (٥) من طريق عبد الرحمن بن أبي نعيم عن أبي سعيد أن المَقْسُومَ ذهيبة بعثه علي بن أبي طالب من اليَمَنِ، فقسمه النبي ﷺ بين الأربعة المذكورين.
(١) أحمد في المسند (٣/ ٦٨) والبخاري رقم (٣٣٤٤ و ٤٦٦٧). ومسلم رقم (١٤٣/ ١٠٦٤). (٢) أحمد في المسند (٣/ ٤٥) ومسلم. في صحيحه رقم (١٥١/ ١٠٦٤). وهو حديث صحيح. (٣) في المسند (٣/ ٢٥، ٣٢، ٤٨). (٤) في صحيحه رقم (١٥٢/ ١٠٦٤). وهو حديث صحيح. (٥) تقدم برقم (٣١٨٩) من كتابنا هذا.