قوله:(ثم صلّوا عليّ) هذه زيادة ثابتة في الصحيح وقبولها متعيّن.
قوله:(ثم سلوا الله … إلخ) قد تقدم ذكر بعض الأقوال في تفسير الوسيلة، والمتعين المصير إلى ما في هذا الحديث من تفسيرها.
قوله:(حلّت عليه الشفاعة) وفي الحديث الأول حلّت له [الشفاعة](٤).
قال الحافظ (٥): واللام بمعنى على، ومعنى حلت أي استحقّت ووجبت أو نزلت عليه، ولا يجوز أن [تكون](٦) من الحل لأنها لم تكن قبل ذلك محرمة.
قوله:(شفاعتي) استشكل بعضهم جعل ذلك ثوابًا لقائل ذلك، مع ما ثبت أن الشفاعة للمذنبين. وأجيب بأن له ﷺ شفاعات أُخر كإدخال الجنّة بغير
(١) رقم (٢٢/ ٥٠٦) من كتابنا هذا. تنبيه: وقع عند البعض زيادات في متن هذا الحديث - حديث جابر - فوجب التنبيه عليها. (الأولى): زيادة: "إنك لا تخلف الميعاد"، وهي شاذّة. (الثانية): زيادة: "اللهمّ إني أسألك بحق هذه الدعوة"، وهي شاذة. (الثالثة): "سيدنا محمد"، وهي شاذة مدرجة. (الرابعة): "والدرجة الرفيعة" وهي مدرجة. انظر توضيح ذلك في: "إرواء الغليل" للمحدث الألباني (١/ ٢٦٠ - ٢٦١). (٢) زيادة من (جـ). (٣) أحمد (٢/ ١٦٨)، ومسلم رقم (٣٨٤)، وأبو داود رقم (٥٢٣)، والترمذي رقم (٣٦١٤)، والنسائي (٢/ ٢٥ - ٢٦) وهو حديث صحيح. (٤) في المخطوط (أ): [شفاعتي]. (٥) في "الفتح" (٢/ ٩٥). (٦) في (جـ): (يكون).