العاشر: الإهانة، ﴿ذق إنك أنت العزيز الكريم﴾ [الدخان: ٤٩].
الحادي عشر: التسوية، ﴿فاصبروا أو لا تصبروا﴾ [الطور: ١٦].
الثاني عشر: الدعاء، ﴿رب اغفر لي﴾ [نوح: ٢٨].
الثالث عشر: التمني، كقوله (١):
ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي
الرابع عشر: الاحتقار، ﴿ألقوا ما أنتم ملقون﴾ [يونس: ٨٠].
الخامس عشر: التكوين، ﴿كن فيكون﴾ [النحل: ٤٠].
وقد اتفقوا أنها ليست حقيقة في الكل. واختلفوا في خمسة: الوجوب والندب [والإباحة](٢) والتنزيه والتحريم، فقيل: هي مشتركة بينها. وقيل: بين الثلاثة الأول. وقيل: هي حقيقة في أقل المراتب، وهي الإباحة (٣).
لنا: التفرقة الضرورية بين قوله: «افعل»«لا تفعل». و «إن شئت افعل» و «إن شئت لا تفعل». وليس ذلك من المترادفات على معنى واحد.
(١) لامرئ القيس من معلقته الذائعة، انظر: «ديوان امرئ القيس بشرح السكري» (١/ ٢٤١). (٢) في الأصل (والندب) مرتين. (٣) حكاه الشافعي في «الأم» (٦/ ٣٦٩) [ط الوفاء]، عن بعض أهل العلم، ولم ينكره. وستأتي حكاية بقية الأقوال.