(١) هذا قول أكثر المعتزلة كأبي علي وأبي هاشم أبي عبد الله البصري، والقاضي عبد الجبار وأبي الحسين، «المعتمد» (٢/ ٤٩٨)، و «المجزي» (٣/٣٦). وبه قال عامة أصحاب أبي حنيفة، «الفصول» (٣/ ٣٣٩)، و «أصول الفقه» للامشي (ص: ١٦٢)، و «الميزان» (ص: ٥٠٧). وجماعة أصحاب مالك، «الإحكام» للباجي (١/ ٤٩٨). وابن خيران والقفال من أصحاب الشافعي، «شرح اللمع» (٢/ ٧٢٦)، و «القواطع» (٢/ ٧٩٢). (٢) كالقاضي أبي بكر الباقلاني، «التلخيص» (٣/ ٧٩). (٣) هو قول عامة أصحاب الشافعي، «الجمع والفرق» لأبي محمد الجويني (١/٤٨)، و «شرح اللمع» (٢/ ٧٢٦)، و «القواطع» (٢/ ٧٩٢)، و «البحر» (٤/ ٥٣٣). وأكثر الحنابلة، «أصول ابن مفلح» (٢/ ٤٤٥)، و «العدة» (٤/ ١١٠٥)، و «الواضح» (٤ ب/ ٢٧٨). (٤) كالقاضي أبي جعفر السمناني، «الإحكام» للباجي (١/ ٤٩٨). وهو معدود في المتكلمين، وحكي عن أبي حنيفة. انظر ما تقدم. (٥) رواه الدارقطني في «المؤتلف والمختلف» (٤/ ١٧٧٨)، وابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (رقم: ١٧٦٠) من حديث جابر. قال ابن عبد البر: "هذا إسناد لا تقوم به حجة". وللحديث وجوه أخرى ذكرها أبو عبد الله ابن بطة في «كتاب الإبانة» (٢/ ٥٦٣ - ٥٦٥). ولا يصح منها شيء، قال الإمام أحمد: "لا يصح"، المنتخب من علل الخلال لابن قدامة (ص: ١٤٣)، وقال البيهقي في «المدخل» (٢/ ٥٨١): "هذا حديث متنه مشهور وأسانيده ضعيفة، لم يثبت في هذا إسناد". وانظر: «تخريج أحاديث الكشاف» (٢/ ٢٢٩)، و «تحفة الطالب» (ص: ١٣٧).