للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

السادسة: إذا علم الله تعالى [أن زيدا] يموت غدا، فيجوز أمره بالصلاة غدا بشرط أن يعيش عند القاضي أبي بكر (١) والغزالي (٢). خلافا لجمهور المعتزلة (٣).

دليل المجوزين أن الأمر كما يحسن لمصلحة المأمور به، فكذلك يحسن لمصلحة تنشأ من نفس امتحان العبد وتوطين نفسه على الامتثال، فيكون لطفا (٤) له عاجلا وآجلا.

***


(١) في «التقريب» (٢/ ٢٧٤).
(٢) في «المستصفى» (٢/ ٦٩٤).
(٣) انظر: «المعتمد» (١/ ١٥٠).
(٤) في الأصل (لفظا).

<<  <   >  >>