قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: الطافي من السمكِ، وما جَزرَ عنه الماءُ؟
قال: الطافي لا بأسَ به. وما جَزرَ عنه الماءُ أجودُ.
قال إسحاق: كما قال، كلاهما يؤكلان، مَضت السُّنةُ بذلك.
"مسائل الكوسج"(٢٨٢٤).
قال صالح: سألته: السمك الطافي؟
قال: ليس به بأس، وقال: إن أبا بكر أكله (١)
"مسائل صالح"(٤٢١).
قال أبو داود: قلت لأحمد: الطافي من السمك؟
= ولا يصح رفعه [وقع في المطبوع: وقفه. وهذا خطأ، ويؤكد ذلك ما قاله في "فتح الباري" ٩/ ٦١٦: والموقوف أصح] وقد روي مرفوعا: رواه الدارقطني ٤/ ٢٦٩ وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" ٣/ ١٤٧٩ (١٤٢٥). (١) رواه عبد الرزاق ٤/ ٥٠٣ (٨٦٥٤)، وابن أبي شيبة ٤/ ٢٥٤ (١٩٧٤٩) والدارقطني ٤/ ٢٧٠، والبيهقي ٩/ ٢٥٣، وعلقه البخاري قبل حديث (٥٤٩٣)، ووصله ابن حجر في "تغليق التعليق" ٤/ ٥٠٦ - ٥٠٧.