قال إسحاق بن منصور: قلت: تكره إتيان المعادن؟ قال: أليس يروى أنه لا يأتيها إلا شرار الخلق (١).
قال إسحاق: في إتيان المعادن إذا أتاها لطلب المعيشة، وفيه استصلاح الرعية لما تكون لبيت المال فحسن.
"مسائل الكوسج"(٣٤٨٢)
[٣١١٢ - استعمال الذهب والفضة]
قال إسحاق بن منصور: قلت الشرب في قدح مفضض؟
قال: إذا لم يضع فمه على الفضة (٢)، وهو مثل العلم في الثوب.
قال إسحاق: هو كما قال، وقد وضع عمر بن عبد العزيز فمه بين ضبتين (٣)، وكذلك قول إبراهيم.
"مسائل الكوسج"(٢٨٨٠)
(١) رواه الإمام أحمد ٥/ ٤٣٠، وابن أبي شيبة في "مسنده" ٢/ ٩٠ (٥٨٩)، وعن ابن أبي شيبة ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" ٣/ ١٠٩ (١٤٣٠) عن عبد الرحمن ابن مهدي عن سفيان عن زيد بن أسلم عن رجل من بني سليم عن جده أنه أتى النبي بفضة فقال: هذا من معدن لنا. فقال النبي "أنه سيكون معادن يحضرها شرار الناس". (٢) ذكرها ابن تيمية في "الفتاوى الكبرى" ٤/ ٢٢٨ عن الكوسج وعن مهنا أيضًا. (٣) رواه ابن أبي شيبة ٥/ ١٠٣ (٢٤١٣٨).