للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

له في "س" في النَّهْي عن المُزَابَنَة (١).

ذكره ابن حبَّان في ثقاته، وقال: وليس هذا بصعيد بن عبد الرحمن [الَّذِي] (٢) كَان بالرَّيّ، [ذاك] (٣) زُبَيْرِيّ - بالرَّاء، رَوَى عن حَكَّام بن سَلْم، وهذا زُبَيْدِيّ - بالدَّال، مات الزُّبَيْدِيّ سنة (٢٥٦ هـ).

فانظر هذا، وقد ذكره أيضًا (٤) فقال: سَعِيد بن عبد الرَّحمن بن عبد اللّه الزُّبَيْرِيّ، كنيته أبو شَيبَة، من أهل الرَّي، يروي المَقَاطِيع، وهو الَّذي يقول: يُعْجِبُني من القُرَّاء كلُّ سَهْل طَلْق، فأَمَّا من يلقاه ببشر، ويلقاك بعبوس فلا أكثر اللّه في القُرَّاء منه انتهى.

وقد ذَكر الزُّبَيْدِيّ هذا أبا شَيْبَة في الميزان، وقال: وَثَّقَه "د" وقال ابن عَديّ: لا يُتَابِعُ على حَدِيثه، وقال "خ" سَمِع مُجَاهدًا، وابن أبي مليَكة، وعنه عبد الواحد بن زياد، لا يتابع على حديثه (٥)، قال الذَّهَبِيّ: قلت: له عن ابن أبي مُليكَة عن عائشة في ذَوْقِ العُسَيْلَة، وهو


(١) أخرجه النسائي في المزارعة باب النهي عن كراء الأرض (٧/ ٣٤) (٣٨٦٦).
(٢) ما بين المربعين ساقط من المخطوطة، فزدتّه من ثقات ابن حبَّان، لأنه مصدر المؤلف.
(٣) في المخطوطة كان بدل ذاك، فأثبتُّ الصواب من ثقات ابن حبَّان بين المربعين، لأنَّ الثقات مصدر المؤلف، وكذا رفع "زبيري" دليل أنَّ الصواب ذاك وليس بكان، واللّه أعلم.
(٤) يعني ابن حبَّان كما في الثقات (٢٦٠/ ٨، ٢٦١)، وفيه: .. فأمَّا أن يلقاه ببشر ويلقاك بعبوس فلا كثر اللّه في القراء ضرب هذا.
(٥) هذا ليس من كلام ابن عدي، بل نقل ابن عدي هذا من كلام البخاري، وقد ذكره الذهبي أيضًا بعد هذا هذا الكلام منسوبًا للبخاري، وقال ابن عدي فيه: =

<<  <  ج: ص:  >  >>