ضَمْرة عن عَلِيّ مَرْفُوعًا: يا عَلِيّ! إذَا تَقَرَّب النّاس إلى خَالِقِهم بأَنْوَاعِ البر فَتَقَرَّب إليه بأنواع العَقْل، ثم ذكر كلام ابن أبى حَاتِم (١)، قَالَ شَيْخُنَا العِرَاقي: قال ابن سَعد: توفي سَنَة (٢١٥) وقيل: سَنَة (٢١٤).
١١٨ - خ ت س ق: أحمد بن المِقْدَام بن الأشْعَث بن أَسْلَم أبو الأشْعَث العِجْلِيّ البَصْرِيّ الحَافِظ.
عن حَمَّاد بن زَيْد وحَزْم القُطَعِيّ ويَزِيد بن زُرَيْع والفُضَيْل بن عِيَاض ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان وطَائفة.
وعنه "خ، ت، س" وأبو زُرْعَة وأبو حَاتِم والمَحَامِليّ وخَلْق.
وَثَّقَه صَالِح جَزَرَة، وقال ابن خُزَيْمَة: كَانَ كَيِّسًا صَاحِبَ حَدِيت وقَالَ "س": لَيْس به بأس (٢)، وَقَال عَبْدَان: سمعُ أبَا داود يَقُولُ: لا أُحَدِّثُ عنه، لأنَّه كَانَ يُعَلِّم المُجَّانَ المُجُونَ، كَانَ مجَّانٌ بِالبَصْرَة يَصُرُّوْن صُرَر الدَّرَاهِم يَطْرَحُونَه عَلَى الطَّرِيق ويَجْلِسُون، فإذا مَرّ رَجُل بصُرَّة أَرَادَ أن يأخُذَهَا صَاحُوا عليه ضَعْها، فَيَخْجَل الرَّجُلُ، فَعَلّم أبو الأشْعَث (٣) المَارَّة: هَيّئوا صُرَرَ الزجاج وخذوا صُرَرَ الدَّرَاهم، ذَكَرَه ابن حِبَّان في ثِقَاتِه، وَقَال: مَاتَ سَنَة (٢٥١) وقد قيل سنة (٢٥٣)(٤) وذَكَره في المِيزان (٥)، وصَحَّحَ عليه، فقال: أَحَدُ الأثْبَات المُسْنِدِين،
(١) الميزان ١/ ١٥٧ والحديث أخرجه أبو نعيم أيضا في حلية الأولياء ١/ ١٨ وزاد بعد بأنواع العقل: تسبقهم بالدرجات والزلفى عند الناس في الدنيا وعند الله في الآخرة. ١١٨ - الجرح والتعديل ٢/ ٧٨ والكامل لابن عَدِيّ ١/ ١٨٣ وتاريخ بغداد ٥/ ١٦٢ والأنساب ٩/ ٢٣٩ واللباب ٢/ ٣٢٦ وتهذيب الكمال ١/ ٤٨٨ وسير أعلام النبلاء ١٢/ ٢١٩ والكاشف ١/ ٢٠٤ (٨٩) وتهذيب التهذيب ١/ ٨١، والتقريب ص: ٨٥ (١١٠). (٢) في المعجم المشتمل ص: ٦٠ عن النسائي: هو ثقة، وفي موضع آخر: لا بأس به. (٣) وتمام كلام أبى داود من تهذيب الكمال: … فَعَلّم أبو الأَشْعَث المَارّة بالبصْرة، هيئوا صُرَر زجاج كصُررهم، فإذا مَرَرْتُم بصُرَرِهم، فأردتم أخذها، فَصَاحَوا بكم فاطرحوا صرر الزجاج الذى معكم، وخذوا صرر الدراهم، ففعلوا، فأنا لا أحدث عنه لهذا. (٤) الثقات ٨/ ٣٢. (٥) الميزان ١/ ١٥٨.