قال الذهبي في تجريده: الأغرّ المُزَنيّ، يُرْوَى عن معاوية بن قُرَّة عنه، وعنه أبو بُردة في الصحيح، وقيل، هو الذي قبله؛ يعني الأغرّ بن يسار الجهنيّ، قال: وقيل. الأغرّ الغِفاريّ هو المُزنيّ: والأغرّ الغفاري يروي عنه شبيب بن روح (١) أنّه صلى الصبح خلف رسول الله ﷺ، ثم قال: وجعل أبو نُعيم الثلاثة واحدًا، وفيه نظرٌ انتهى (٢). ويعني بالثلاثة الأغرّ الغفاريّ، والأغرّ بن يسار الجهني، والأغرّ المُزَنيّ، وفي الاستيعاب. الأغرّ المُزنيّ، ويقال: الجهني، وهو واحدٌ، له صُحبةٌ، ثم قال: أغرّ الغفاريّ فذكره انتهى (٣).
وقال ابن حبَّان: الأغرّ المُزنيّ، له صحبة، ويقال: الأغرّ البتُهنيّ (٤)،
٥٧٤ - طبقات ابن سعد ٦/ ٤٩ والتاريخ الكبير ٢/ ٤٣ والجرح والتعديل ٢/ ٣٠٨ وأسد الغابة ١/ ١٢٤ وتهذيب الكمال ٣/ ٣١٥ والكاشف ١/ ٢٥٤ (٤٥٧) والإصابة ١/ ٩٦ - ٩٧ وتهذيب التهذيب ١/ ٣٦٥ والتقريب ص: ١١٤ (٥٤٢). (١) كذا "شبيب بن روح" في المخطوطة، وكذا في أسد الغابة ١/ ١٢٤ وصوابه: شبيب أبو روح وهو شبيب بن نعيم أبو روح كما في الجرح ٤/ ٣٥٨ والكنى للإمام مسلم ١/ ٣١١ (١٠٩٦) والتقريب ص: ٢٦٤ (٢٧٤٤). (٢) تجريد أسماء الصحابة للذهبي ١/ ٢٥ (٢١٤). (٣) الاستيعاب ٢/ ١٠١ برقم (٦٥، ٦٦). (٤) الثقات لابن حبان (قسم الصحابة) ٣/ ١٥.