وعنه خ، س، وأحمد بن يَحْيى بن زُهَيْر التُّستَرِيّ، وأبو عَرُوْبَة، وابن صَاعِد، وعُمَر بن بُجَيْر وخَلْق.
قال س: لَا بَأسَ به (١).
وقال بَحْشَل: جَاوَزَ (٢) المائة.
ذكره ابن حِبَّان في الثِّقات، وقال: مُسْتَقِيم الحَدِيث، مَاتَ بعد (٢٥٠) وكَذَا أرّخه الذَّهَبِي في التَّذْهِيب، فَقَال: قلتُ: بَقِي إلى بعد (٢٥٠)(٣) انتهى.
وقد رأيتُ في حَوَاشِي الحافظ أبي محمد عبد المُؤمِن بن خلَف الدِّمْيَاطِيّ شَيْخَ شُيُوخِنا على "خ" في سُورَة اقْتَرَبَتْ أنّه مَاتَ سَنَة (- ٢٥١)(٤).
عن سَعِيد بن أبي مَرْيَم وسُرَيج - بِالسِّيْن المُهْمَلة - بن يُونُس.
(١) كذا نَقَله صاحب المعجم المشتمل من قول النسائيّ فيه، وقال المغلطاي في إكماله: قال النسائي في بعض نُسخ "مشيخته" صدوق، وقال مسلمة بن قاسم … : واسطي صدوق، وقال ابن خَلَفُون قال غير النسائي: ثقة. (٢) كذا "جَاوَز" في النسخة، وفي تاريخ واسط لبحشل: جَازَ المائة. (٣) التذهيب للذّهَبِيّ ١/ لوحة ٦٧/ أ. (٤) كذا "مات سَنَة (٢٥١) "في النسخة، وهى بخط المؤَلّف، وفي حاشية المؤلّف على الكاشف ١/ ٢٣٦ (٣٠٠): قال المصنف في "النبل" مات بعد الخمسين ومائتين، وكذا في "ثقات" ابن حِبَّانَ، وكذا قال في "التذهيب" من زياداته وفي حواشي الدِّمْيَاطِيّ على البُخَارِيّ في سورة "اقتربت": مات سنة إحدي - أو اثنتين - وأربعين ومائة، كذا قال الناقل من خَطِّه، والظَّاهِر أنّه غَلَط من أحد الرجلين، صوابه: ومائتين، لكن الشأن في كونه أرّخه سنة إحدى أو اثنتين وأربعين. انتهى ثم قال محقق الكاشف عقبه: وكلمة "وأربعين" الأولى زيادة مني، يدل عليها آخر الكلام، فيكون قد حَصَل للسبط ﵀ سهو فيما يحكم به على غيره. ٣٦٥ - المعجم المشتمل ص: ٧٦ وتهذيب الكمال ٢/ ٤٣٦ والكاشف ١/ ٢٣٦ (٣٠١) والتذهيب ١/ لوحة ٦٧/أ وتاريخ الإسلام ٢٠/ ٣٠٢ في وفيات سنة (٢٦١ - ٢٨٠) وتهذيب التهذيب ١/ ٢٣٧ والتقريب ص: ١٠١ (٣٦٠).