وذكره ابن حِبَّان في ثِقَاته، فَقَال: يُخْطِئ، كان يَحْيَى القَطَّان يَسكُتُ عنه، مات سَنَة (١٥٣)(١) انتهى.
له ترجمةٌ في الميزان (٢)، قَالَ فيها: قال ابن الجَوْزِيّ (٣): اختلفت الرِّوَايةُ عن ابن مَعِين، فَقَال مَرَّة: صَالح (٤)، وقال مَرَّةً: لَيْسَ به بأس (٥)، وقال مَرَّة: تُرِك حديثه بأَخَرَة، والصحيح أنّ هَذَا القَوْلَ (٦) لِيَحْيَى بن سَعِيد، فقد روي عَبّاس وأحمد بن أبي مريم عن يحيى: ثقة زاد ابن أبي مَرْيَم عنه: حُجَّة، وَقَال أبو حَاتِم: يُكْتَب حديثُه وَلا يُحْتَجّ به، ورأيتُ في نُسْخَةٍ من الكَاشِف في أصل الكَاشِف لا في الحَاشِية ما لَفْظُه: قَال الحَاكِم: رَوَى مُسْلِم نُسْخَةً لابن وَهْب عن أُسَامَة، واستَدْلَلْتُ بِكَثْرة إخراجه له أنّه عنده صَحِيح الحديث على أنّ أكثر تلِك الأحَادِيث مُسْتَشْهَد بها ومَقْرُون بأخر (٧) انتهى.
٣٢٨ - ٤: أُسَامَة بن شَرِيك الثَّعْلَبِيّ - بِالمُثَلَّثَّة والعَيْن المُهْمَلة، من ثَعْلَبَة بن يَرْبُوع، وقيل: من ثَعْلَبَة بن سَعْد، وهو أصَحّ، وقيل: من ثَعْلَبَة بن بكر.
(١) الثقات ٦/ ٧٤. (٢) الميزان ١/ ١٧٤. (٣) الضعفاء والمتروكين ١/ ٩٦ (٢٨٩) وفيه أسامة بن يزيد خطأ. (٤) هذه رواية ابن الجنيد، وفيها: صالح ليس بذاك. (٥) هذه رواية الدارمي عنه، راجع تاريخ الدارمي ص: ٦٦ (١١٨). (٦) أي القول الأخير: ترك حديثه بأخرة. (٧) كذا هنا في النسخة، وفي الكاشف ١/ ٢٣٢: قال الحاكم: روى مسلم نُسْخَةً لابن وَهْب عن أسامَة، أكثرها شَوَاهِد، أو يقْرنُه بآخر انتهى. ٣٢٨ - طبقات ابن سعد ٦/ ٢٧ والتاريخ الكبير ٢/ ٢٠ والثقات (قسم الصحابة) ٣/ ٢ ومعرفة الصحابة لأبي نعيم ٢/ ١٥٨ (٨٥) والمعرفة والتاريخ ١/ ٣٠٤ والاستيعاب ١/ ٨٧ وأسد الغابة ١/ ٨١ وتهذيب الكمال ٢/ ٣٥١ وتجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣ والإصابة ١/ ٤٩ وتهذيب التهذيب ١/ ٢١٠ والتقريب ص: ٩٨ (٣١٨).