للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ذلك في ترجمة عبد الرحمن إن شاء الله تعالى.

تنبيه: في كون الأشعث صحابيًّا نظرٌ، وذلك لأنه ارتدَّ، ثم عاد إلى الإسلام بعد وفاته ، فلا صُحبة له عند من يقول: إنّ الردّة مُحْبِطَةٌ للعمل، وإن لم يتصل بها الموت، وهو قول أبي حنيفة، وفي عبارة الشافعي في الأُمّ ما يدلّ عليه، نعم حكى الرافعي عن الشافعي أنها إنما تحبط بشرط اتصالها بالموت (١)، والله أعلم.

وروى عنه كُرْدوس الكوفي وآخرون.

ذهبت عينه يوم اليرموك، وأحواله معروفة مذكورة في الكتب فلا نطول بها، توفي بعد عليّ بأربعين ليلة.

٥٦٦ - د س: أشهب بن عبد العزيز بن داود أبو عمرو القيسيّ العامريّ المصري الفقيه أحد الأعلام.


(١) وهذا النص كله ذكره المؤلف في حاشيته على الكاشف، راجع ١/ ٢٥٣ برقم (٤٤٨) وقد كشف محقق الكاشف حفظه الله أنّ هذا النص بتمامه مقتبس من "التقييد والإيضاح" لشيخه العراقي، وهو كذلك راجع التقييد والإيضاح ص: ٢٩٢ في أوّل النوع التاسع والثلاثين، (تحقيق عبد الرحمن محمد عثمان).
والخلاف بين الشافعية والحنفية إنّما هو في عود فضيلة الصحبة أو عدمه، أمَّا مروياته فهي في حكم التصل، لا خلاف في اتصالها كغيره من روايات الصحابة.
٥٦٦ - التاريخ الكبير ٢/ ٥٧ والمعرفة والتاريخ ١/ ١٩٥ والجرح والتعديل ٢/ ٣٤٢ والثقات لابن حِبّان ٨/ ١٣٦ وطبقات الفقهاء للشيرازي ص: ١٢٨ ووفيات الأعيان ١/ ٢٣٨ وتهذيب الكمال ٣/ ٢٩٦ وسير أعلام النبلاء ٩/ ٥٠٠ وتاريخ الإسلام ١٤/ ٦٤ في وفيات سنة (٢٠١ - ٢١٠) والكاشف ١/ ٢٥٤ (٤٤٩) والديباج المذهب لابن فرحون ١/ ٣٠٧ وتهذيب التهذيب ١/ ٣٥٩ والتقريب ص: ١١٣ (٥٣٣) وحسن المحاضرة ١/ ٣٠٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>