ضعّفه أحمد (١)، وقال ابن معين وغيره: ليس بشيء (٢)، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال أبو زرعة: واهي الحديث (٣)، أخرج له "ت" فرد حديث في يوم كلّم الله موسى (٤).
ذكره في الميزان فقال: واهٍ، وقد مر أيضًا (٥) يعني في الميزان في حُميد بن عمّار (٦)، وقيل: ابن علي، وقيل: ابن عبيد، ويقال: ابن عطاء الأعرج، عن عبد الله بن الحارث متروك إلى آخر كلامه فيه، وذكر له مناكير، وقال في أولها: ومن مناكيره.
(١) في رواية أبي طالب كما في الجرح والتعديل. (٢) راجع النص برقم (١٧٠٨). (٣) لفظ أبي زرعة في الجرح: ضعيف الحديث واهي الحديث. (٤) أخرجه الترمذي في اللباس، باب ما جاء في لبس الصوف ٤/ ١٩٦ (١٧٣٤)، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث. حميد الأعرج، وحميد هو ابن علي الكوفي، سمعت محمدًا (يعني البخاري) يقول: حميد بن علي الأعرج فنكر الحديث .... (٥) في الميزان المطبوع ١/ ٦١٧ (٢٣٤٨) وقد مَرّ آنفًا، وقال المحقق في الحاشية: في "س" يعني نسخة السبط: أيضًا. (٦) راجع الميزان ١/ ٦١٤ (٢٣٤٠). ١٥١٥ - تاريخ الدارمي ص: ٩٧ - ٩٨ (٢٦٨) ومن كلام أبي زكريا ص: ٦٣ (١٥١) والجرح والتعديل ٣/ ٢٣٢ والكامل لابن عديّ ٢/ ٦٨٦ وتهذيب الكمال ٧/ ٤١٢ والميزان ١/ ٦١٧ (٢٣٥١) والكاشف ١/ ٣٥٦ (١٢٦٥) والتذهيب ١/ لوحة (٢١٥ - ٢١٦) وديوان الضعفاء ص: ٧٦ (١١٨٠) وتهذيب ابن حجر ٣/ ٥٣ والتقريب ص: ١٨٢ (١٥٦٧).