فقال: حدثنا ابن بخيت، والظاهر أنه محمد بن أحمد بن علي بن بخيت - وهو بموحدة ثم خاء معجمة مفتوحة، ثم مثناة تحت ساكنة ثم تاء فوق (١) - حدثنا إبراهيم بن جابر، حدثنا الحر بن مالك .. فذكره، وإنما اتخذت المصاحف (٢) بعد النبي ﷺ، ثم ذكر بعد هذا المكان بقربه، فقال: عن شعبة بخبر منكر في قراءة المصحف مر. انتهى.
* س حُرّ بن مِسْكين أبو مِسْكين في الكنى.
١١٥٠ - ٤: حرام - بفتح الحاء المهملة وبالراء - ابن حكيم بن خالد الدمشقي، ويقال: حرام ابن معاوية.
(١) قال ابن نقطة في تكملة الإكمال ١/ ٢٤٠: بُخيت: بضم الباء وفتح الخاء المعجمة وسكون الياء المعجمة باثنتين من تحتها، وآخره تاء معجمة باثنتين مق فوقها، ثم ترجم له في ١/ ٢٤١ برقم (٢٨٤). (٢) هذا بيان الذهبي لسبب بطلان الحديث، وتعقب عليه الحافظ ابن حجر في لسان الميزان ٢/ ٩٨٥ فقال: وهذا التعليل ضعيف، ففي الصحيحين أن النبي ﷺ نهي أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن يناله العدو، وما المانع أن يكون الله اطلع نبيه على أن أصحابه سيتخذون المصاحف، ثم قال: لكن الحر مجهول الحال. ١١٥٠ - التاريخ الكبير ٣/ ١٥١ وتاريخ الثقات ص: ١١١ (٢٦٥) والجرح والتعديل ٣/ ٢٨٢ والثقات لابن حبان ٤/ ١٨٥ وإكمال ابن ماكولا ٢/ ٤١١ ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ٦/ ٢٦٣ وتهذيب الكمال ٥/ ٥١٧ والكاشف ١/ ٣١٦ (٩٦٧) والميزان ١/ ٤٦٧ وتهذيب ابن حجر ٢/ ٢٢٢ والتقريب ص: ١٥٥ (١١٦٢).