١٧٨٩ - م، ت، ق: ذُؤَيب بن حَلْحلَة، وقيل: ذؤَيب بن حَبِيب (١)، وقيل: غير ذلك وبعد حَلْحَلة: بن عَمْرو بن كُلَيْب الخُزَاعِيّ الكَلْبِيّ والد قَبِيصَة.
شهد الفتح، وكان ينزل بِقُدَيْد (٢)، وكان النَّبِيّ ﷺ يبعت معه بالهدي.
روى عنه ابن عَبَّاس.
١٧٨٩ - طبقات ابن سعد ٤/ ٣٢٣ والتاريخ الكبير ٣/ ٢٦٢ والجرح ٣/ ٤٤٩ والثقات (قسم الصحابة) ٣/ ١٢٠ والاستيعاب ٢/ ٤٦٤، وأسد الغابة ٢/ ١٨١، وتهذيب الكمال ٨/ ٥٢٢ والكاشف ١/ ٣٨٦ (١٤٩٣) وتجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧١ وإِكمال مغلطاي ٤/ ٢٩٦ والإصابة ٢/ ٤٢٢ وتهذيب ابن حجر ٣/ ٢٢٢ والتقريب ص: ٢٠٣ (١٨٤٥). (١) فرق ابن أبي حاتم بين ذؤيب بن حبيب" وبين "ذؤيب بن حلحلة" وقد ذكر ابن عبد البر في الاستيعاب قوله هذا، ثم قال: ومن جعل ذؤَيبًا هذا رجلين، فقد أخطأ ولم يُصِب، والصواب ما ذكرناه يعني أنهما واحد، وقال الحافظ في الإصابة بعد أن ذكر التفرقة بينهما، وتخطئة ابن عبد البر له: قلت ولم يظهر لي كونه خطأ، ثم ذكر وجهة نظره في ذلك والله أعلم. (٢) في معجم البلدان ٤/ ٣١٣: قُدَيد: تصغير القد من قولهم قددت الجلد … وقُديد: اسم موضع قرب مكة، قال ابن الكلبي: لما رجع تبع من المدينة بعد حربه لأهلها نزل قديدًا، فَهَبَّت ريحٌ قدَّت خيم أصحابه، فسمى قديدًا.