قرية تجاه مصر، بينهما النِّيل - المِصْرِيّ الأَعْرَج أبو محمد مولى الأزد.
عن ابن وَهْب، والشَّافِعِيّ، وإِسحاق بن بكر بن مُضر وجماعة.
وعنه "د، س"، وابن أبي داود، وأبو جَعْفَر الطَّحَاوِيّ وطائفة.
وَثَّقَه ابن يُونُس، وقال: مات في ذي الحجة سنة (٢٥٦).
قال القُضَاعيِ: إِنه توفي بالجيزة، ودفن بها (١).
تَنْبِيه شَارِد: إِعلم أنّ الإِمام الرَّافِعِيّ نقل عن هذا، وكذا في "الروضة" في كتاب الشهادات أنّه روى عن الشافعي كراهة القراءة بالألحان (٢)، ولا ذكر له فيهما في غير هذا المكان، نعم في المهَذَّب (٣) وغيره نقلًا عنه عن الشافِعِيّ أنّ الشَّعْر يطهر بالدباغ تبعًا للجلد، وأمّا الآتي بعده "الرَّبيِع بن سُلَيمان المُرَاديّ فالنقل عنه كثير، وإذا أطلقه الشَّافِعِيّة فالمراد المُرادِيّ والله أعلَمُ، وَوثَّقَه الخطيب البَغْدادِيّ.
١٨٣٤ - ٤: الرَّبِيع - مثل الذى قبله - بن سُلَيمان بن عبد الجَبَّار المُرَادِيّ مولاهم المِصْرِي المُؤَذِّن الفَقِيه صاحب الشَّافِعِيّ، وراوي كتاب الأُمّ عنه
(١) لم أجد قوله هذا في تاريخه، ولعله قاله في "مناقب الشافعي" له. (٢) روضة الطالبين وعمدة المفتين للنووي ١٠/ ٧. (٣) كذا في "المهذب" في المخطوطة، ولعل الصواب في شرح المهذب "المجموع"، انظر ما ما حكاه الربيع الجيزي عن الشافعي: إِن الشعر تابع للجلد يطهر بطهارته في المجموع ١/ ٢٧١. ١٨٣٤ - الجرح ٣/ ٤٦٤ والثقات لابن حبان ٨/ ٢٤٠ والمعجم المشتمل ص: ١١٩ (٣٣٥) وتهذيب الأسماء ١/ ١٨٨ وتهذيب الكمال ٩/ ٨٧ والكاشف ١/ ٣٩٢ (١٥٣٤) وسير النبلاء ١٢/ ٥٨٧ وتذكرة الحفاظ ٢/ ٥٨٦ وإكمال مغلطاي ٤/ ٣٣٩ وطبقات السبكي ٢/ ١٣٢ وتهذيب ابن حجر ٣/ ٢٤٥ - ٢٤٦ والتقريب ص: ٢٠٦ (١٨٩٤).