له صُحْبَة، وهو شُرَيْح بن أبي شُرَيح، روى عنه عَمْرو بن دينار، وأبو الزُّبَيْر، وقد اختلف، رواه "خ" قال: كان شريحُ صاحبَ النبي ﷺ، قال (١) الفِرَبْرِيّ، وكذا في أصل البُخَارِيّ، وعند الأصيليّ في أصله: وقال أبو شريح.
وقد أطلت الكلام عليه في تعليقي على صحيح "خ"، فانظر ذلك إن أرَدتَّه، وهو مذكور في "الصَّيد"، وكلامه:"كل شيء في البحر مَذْبُوح" موقوف عليه (٢)، والله أعلم.
٢٦٨٨ - ت فيما قيل: شُرَيح:
قال غير واحد عن "ت" عن أبي هِشام عن يحيى بن يمان عن شَيْخ من بني زُهْرة حديث "رَفيقي في الجَنَّة عثمان (٣) ".
٢٦٨٧ - التاريخ الكبير ٤/ ٢٢٨ والجرح والتعديل ٤/ ٣٣٢ والثقات (قسم الصحابة) ٣/ ١٨٩ وتهذيب الكمال ١٢/ ٤٥٧ والكاشف ١/ ٤٨٤ (٢٢٧١) والتذهيب ٤/ ٢٧٠ وإكمال مغلطاي ٦/ ٢٤٣ وتهذيب ابن حجر ٤/ ٣٣١ والتقريب ص: ٢٦٦ (٢٧٨١). (١) كذا في المخطوطة ولعل الصواب: قاله الفربري. (٢) انظر ما تكلم عليه الحافظ في الفتح ٩/ ٦١٤ - ٦١٦. ٢٦٨٨ - تهذيب الكمال ١٢/ ٤٥٧ والتذهيب ٤/ ٢٧٠ وتهذيب ابن حجر ٤/ ٣٣١ والتقريب ص: ٢٦٦ (٢٧٨٢). (٣) أخرجه الترمذي في المناقب باب في مناقب عثمان ﵁ ٥/ ٦٢٤ (٣٦٩٨) وقال حديث غريب ليس إسناده بالقوي، وهو منقطع.