قال أحمد بن حَنبَل: رشْدِ ين لا يبالي عَمَّن روى، لكنه رجل صالح، وليس به بأس في الرِّقَاق، وقال أيضًا: أرجو أنّه صالح الحديث (١).
وقال ابن معين: ليس بشيء.
وقال أبو زرعة: ضعيف.
وقال الجوزجَاني: عنده مَنَاكِير كَثيرة (٢).
ذكره في الميزان، وذكر كلام الناس فيه مثل ما ذكرته، ثم قال: قلت: كان رجلًا صالحًا عابدًا سَيِّئ الحفظ غير معتمد، وقال النَّسَائِيّ: متروك، ثم ذكر له الذهبي عدّة أحاديث استنكرها انتهى.
قال ابن يُونُس: ولد سنة (١١٠) ومات سنة (١٨٨) وكان رجلًا صالحًا لا يُشَكُّ في صَلَاحِه وفَضْله، فأدْرَكتْه غفلةُ الصَّالحين، فخلط في الحديث.
١٨٨١ - ت، ق: رِشْد ين بن كُرَيب بن أبي مُسْلِم مولى ابن عَبَّاس أبو كُرَيْب المَدنِيّ.
(١) العلل ومعرفة الر جال (المروذي) ص: ١٠٢، ٢٤٢ برقم ١٦٣، ٤٨١ وانظر بعض كلامه في الجرح والتعديل ٣/ ٥١٣ أيضًا. (٢) الشجرة في أحوال الرجال ص: ٢٦٧ (٢٨٠) ولفظه فيها: مُشاكِلٌ له (أي لابن لهيعة المذكور قبله) عنده معاضيل ومناكير كثيرة، سمعت ابن أبي مريم يثنى عليه في دينه، وأمّا حديثه ففيه ما فيه. ١٨٨١ - تاريخ ابن معين (الدوري) ٢/ ١٦٥ والتاريخ الكبير ٣/ ٣٣٧ والتاريخ الأوسط ٢/ ٤٦ والضعفاء للنسائي ص: ٤١ (٢٠٢) والشجرة في أحوال الرجال =