ذكره في الميزان، وكناه بأبي عبد الرحمن (٣)، وقال: تابعِيٌّ فيه جهالة، عن جَدّةٍ له اسمها سَرَّاء لا يعْرَفان إِلّا في حديث عند أبي عاصم في الخُطْبة يوم الرُّؤس (٤).
نعم لِسَرَّاء حديث في قتل الحَيَّة، روته عنها مجهولة اسمها ساكنة بنت الجعد انتهى.
١٨٥٣ - ع: رَبِيعة بن أبي عبد الرحمن فَرُّوخ مولى آل المُنْكَدر التَّيمِيّ المدني الفقيه أحد الأعلام أبو عثمان، ويقال: أبو عبد الرحمن المعروف بربيعة الرأي.
(١) قاله في تذهيبه ٢ / لوحة ٣٨ / أ. (٢) كذا تكرر "ذكره ابن حبان في الثقات" سهوًا وقد تقدم قبل قليل. (٣) في المطبوع من الميزان ٢/ ٤٤: ربيعة [بن عبد الله أو] عبد الرحمن بن حصن .. وقال المحقق في الحاشية: وفي "س" ربيعة بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن .. (٤) أهل مكة يسمون يوم القَرّ يوم الرءوُس، لأنّهم يأكلون فيه رءوس الأضاحي وسمي يوم القَرّ، لأن الناس يقرون فيه بمنى أي يسكنون ويأكلون فيه رؤوس الأضاحي. راجع أساس البلاغة ص: ١٤٨ تحقيق: عبد الرحيم محمود، والنهاية لابن الأثير ٤/ ٣٧. ١٨٥٣ - طبقات ابن سعد (القسم المتمم) ص: ٣٢٠ (٢٢٥) وتاريخ ابن معين (الدوري) ٢/ ١٦٣ والتاريخ الكبير ٣/ ٢٨٦ وثقات العجلي ص: ١٥٨ (٤٣١) والجرح ٣/ ٤٧٥ وثقات ابن حبان ٤/ ٢٣١ وحلية الأولياء ٣/ ٢٥٩ وتاريخ بغداد ٨/ ٤٢٠ والسابق واللاحق ص: ٢٣١ وتهذيب النووي ١/ ١٨٩ وتهذيب الكمال ٩/ ١٢٣ وسير النبلاء ٦/ ٨٩ والكاشف ١/ ٣٩٣ (١٥٥٠) والميزان ٢/ ٤٤ وتذكرة الحفاظ =