السابقين، وكان مِمَّن عُذّب في الله، وكان سَادِسَ سِتّةٍ في الإِسلامِ، وشَهِد بدرًا كما ذكرت وأحدًا والمشاهد كلها معه ﵇، ترجمته معروفة، وكذا مناقبة، له أحاديث.
روى عنه ابنه عبد الله، وعَلْقَمة، ومسروق، وعبد الله بن سَخْبَرَة، وقَيْس بن أبي حازم وطائفة.
قال عَلْقَمة: لبس خَبَّاب خاتمًا من ذهب، فدخل على ابن مسعود، فقال: ما آن لهذا الخاتم أن يُطْرَح، فقال: لا تراه علي بعد اليوم، توفي بالكوفة سنة (٣٧) وصَلَّى عليه عليّ ﵄.
١٦٥١ - م، د: خَبَّاب صاحب المَقْصورة.
عن أبي هُرَيرة، وعائشة ﵄.
وعنه عامر بن سعد.
له حديث في الجنازة، لم أرَ فيه جَرْحًا ولا تَعْدِيلًا (١)، وقد أخرج له مسلم (٢)، فهو توثيق له.
١٦٥١ - ثقات العجلي ص: ١٤٣ (٣٧٧) والمؤتلف للدارقطني ١/ ٤٧٠ وتصحيفات المحدثين ٢/ ٤٣٠ والاستيعاب ٢/ ٤٣٩ وإِكمال ابن ماكولا ٢/ ١٤٨ وأُسد الغابة ٢/ ١١٧ وتهذيب الكمال ٨/ ٢٢١، والكاشف ١/ ٣٧١ (١٣٧٤) وِإكمال مغلطاي ٤/ ١٧١ وتهذيب ابن حجر ٣/ ٤٤٦ والإصابة ٢/ ٢٦٠ والتقريب ص: ١٩٢ (١٦٩٩). (١) قال الحافظ في التقريب: خَبَّاب المدني صاحب المقصورة، قيل له صُحْبة، وقيل مخضرم من الثانية. وقد وثقه العجلي في ثقاثه. (٢) أخرج مسلم في الجنائز باب فضل الصلاة على الجنائز واتباعها ٢/ ٦٥٣ برقم (٥٦) وأبو داود في الجنائز أيضًا ٣/ ٢٠٢ - ٢٠٣ (٣١٦٩).