قال دُحَيْم وجماعة: مات سنة (١٩٤)، قال دُحَيْم: سمعته يقول: وُلِدتُّ سنة (١٥٨).
ذكره في الميزان، وذكر كلام النَّاس فيه، ثم ذكر له أحاديث اسُتْكِرت عليه، ثم قال: وقد هَرَتَ (١) ابنُ حِبَّان سُوَيْدًا، ثم آخر شيء قال: وهو مِمَّن أستخير الله فيه، لأنَّه يقرب من الثقات، ثم تَعَقَّبَه الذَّهَبِيّ، فقال: قلتُ: [لا](٢) ولا كرامة بل واهٍ جدًّا.
٢٦٠٧ - م ت س ق: سُوَيْد بن عَمْرو الكَلْبيّ أبو الوليد الكوفيّ العَابِد.
عن حَمَّاد بن سَلَمة، وداود الطَّائيّ، وعبد العزيز الماجِشُون وجماعة.
(١) في لسان العرب ٦/ ٤٦٤٧: هَرَتَ عرضَه .. هَرَت عرضَه وثوبَه يَهْرُتُه وَيْهرِتُه هرتًا فهو هَرِيت: مَزَّقه وطعن فيه .. والهَرَتُ: سعة الشِّدْق، ويبدو أن الذهبي هذه العبارة يريد بأنَّ ابن حبان تكلم على سويد كثيرًا وطعنه، ثم استقر رأيه في آخر شيء على قوله: وهو مِمَّن استخير الله فيه؛ لأنه يقرب من الثقات، واللّه أعلم. (٢) ما بين المربعين ساقط من المخطوطة، فأثبته من الميزان، وهو مصدر المؤلف هنا. ٢٦٠٧ - تاريخ الدارمي ص: ١١٩ (٣٦٩) والتاريخ الكبير ٤/ ١٤٨ وثقات العجلي ص: ٢١١ (٦٤٢) والجرح ٤/ ٢٣٩ والمجروحين ١/ ٣٥١ وسئوالات البرقاني للدارقطني ص: ٣٥ (٢٠٩) وتهذيب الكمال ١٢/ ٢٦٣ والكاشف ١/ ٤٧٣ (٢١٩٦) والتذهيب ٤/ ٢٢٢ والميزان ٢/ ٢٥٣ وإكمال مغلطاي ٦/ ١٦٩ وتهذيب ابن حجر ٤/ ٢٧٧ والتقريب ص: ٢٦٠ (٢٦٩٤).