حَرَام (١)" و "[أ](٢) كثر من ذكر الله حتى يقالَ: مجنون (٣)، و"لا حليم إِلّا ذو عثرة"(٤).
وقال ابن يُونُس: كان يَقُصّ بمصر، توفي سنة (١٢٦).
ذكره في الميزان، وذكر كلام النَّاس فيه، وكلام أحمد: أحاديثُه مناكير إلى آخر كلام النَّاس فيه، ومنه قال ابن عَدِيّ: وقد ساق له أحاديث، وقال: عامَّتُها لا يُتَابَع عليه، ثم ذكر له الذَّهَبِيّ حديثًا بإِسناده منه إِليه، ثم إِلى أبي سعيد مرفوعًا "أنّ رجلا قال: طُوبَى لمن آمن بك ورآك، وفيه: فقال رجل: يا رسولُ الله ما طُوبَى؟ قال:
(١) ذكره الهيثمي في مجمعه ٤/ ٢٩٥ بلفظ الشياع حرام وقال: قال ابن لهيعة يعني به الذي يفتخر بالجماع، رواه أبو يعلى وفيه دَرَّاج، وثقه ابن مَعِين وضعفه جماعة .. وأخرجه ابن عديّ في الكامل ٣/ ٩٨٠ والعقيلي في الضعفاء ٢/ ٤٣ والخَطَّابي في غريبه ١/ ٤٢٩. وقال ابن الأثير في النهاية ٢/ ٥٢٠: الشياع حرام وفُسِّر بالمفاخرة بكثرة الجماع وقال أبو عمر: إِنه تصحيف، وهو بالسين المهملة والباء الموحَّدة وقد تَقَدَّم، وقال فيما تَقَدّم من النهاية ٢/ ٣٣٧ (سبع) نهى عن السباع وهو الفخار بكثرة الجماع. (٢) الهمزة من "أكثر" ساقطة من المخطوطة سهوا، فأثبته بين المربعين. (٣) أخرجه الإمام أحمد في مسنده ٣/ ٦٨، ٧١ والحاكم في المستدرك ١/ ٤٩٩ وابن عديّ في الكامل ٣/ ٩٨٠ وذكره الهيثميّ في مجمعه ١٠/ ٧٥ وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه دَرَّاج، وقد ضعفه جماعة .. وبقية رجال إِسنادي أحمد ثقات. (٤) أخرجه الترمذيّ في البر والصلة، باب ما جاء في التجارب ٤/ ٣٣٢ (٢٠٣٣) والإِمام أحمد في مسنده ٣/ ٨، ٦٩ والحاكم في المستدرك ٤/ ٢٩٣ والخطابي في غريب الحديث ١/ ٦١٨ وابن عديّ في الكامل ٣/ ٩٨٢.