يسار أو معقل بن سنان، فقال: معقل بن يسار أشبه، والحسن عن معقل بن سنان بعيد جدًّا (١)، وهذا يقتضي تثبيته السماع من معقل بن يسار، وقال أبو زرعة: الحسن عن أبي الدرداء مرسل، وقال أبو حاتم: لم يسمع الحسن من سهل بن الحنظلية، وسئل هل سمع من محمد بن مسلمة؟ فقال: قد أدركه (٢)، وعن أحمد بن حنبل: لا نعرف للحسن سماعًا من عتبة بن غزوان (٣)، وكذا قال "ت" في جامعه، وزاد: وإنما قدم عُتبة بن غزوان البصرة في زمن عمر، وولد الحسن لسنتين بقيتا من خلافة عمر (٤)، وقال البخاري: لا يعرف للحسن سماعًا من دغفل (٥)، وروى الحسن عن سلمة بن المحبق عن النبي ﷺ في رجل وطئ جارية امرأته، وقد رواه بعضهم عن الحسن عن قبيصة بن حريث عن سلمة (٦)،
(١) مراسيل ابن أبي حاتم ص: ٤٢ (١٣٦، ١٣٧). (٢) نفس المصدر ص: ٤٤ (١٤٨، ١٤٩، ١٥٠). (٣) جامع التحصيل للعلائي ص: ١٩٧ - ١٩٨. (٤) جامع الترمذي، كتاب صفة جهنم، باب ما جاء في صفة قعر جهنم ٤/ ٦٠٥ نهاية حديث رقم (٢٥٧٥). (٥) التاريخ الكبير ٣/ ٢٥٥ في ترجمة دغفل بن حنظلة النساب بعد أن ذكر حديثًا قال: لا يتابع عليه ولا يعرف سماع الحسن من دغفل .... (٦) راجع لتخريج الحديث بطرقه المختلفة تحفة الأشراف ٤/ ٥٢ (٤٥٥٩).