قال أبو داود: سمعت أحمد مرة أخرى يقول: أدنى الحيض يوم وليس هو بذاك الثبت وخمس عشرة حيض، وأجبن أن أقول في أكثر من خمس عشرة شيء.
"مسائل أبي داود"(١٥٣)
قال ابن هانئ: وسئل عن أدنى الحيض؟
فقال: الذي سمعناه، إنه يوم.
قيل له: فأكثره؟ قال: خمسة عشر؛ قد سمعنا قول عطاء: خمسة عشر (١).
"مسائل ابن هانئ"(١٤٨)
قال ابن هانئ: وقال: الحيض عندنا على ثلاثة أحاديث: حديث حَمْنة قالت: إني أثج ثجًّا، وإنها استحيضت حيضة منكرة؛ قال:"تحيّضي -في علم اللَّه عَزَّ وَجَلَّ- ستًا أو سبعًا"(٢).
"مسائل ابن هانئ"(١٦٩)
قال عبد اللَّه: سمعت أبي وسئل: كم أقل الحيض؟
قال: أما الذي أختاره أنا، فأقله يوم.
قيل: فكم أكثره؟
قال: خمسة عشر يومًا.
(١) علقه البخاري قبل حديث (٣٢٥) ووصله ابن أبي شيبة ٤/ ٢٠٦ (١٩٢٩٤)، والدارقطني ١/ ٢٠٨، والبيهقي ١/ ٣٢١. (٢) رواه الإمام أحمد ٦/ ٣٨١، وأبو داود (٢٨٧)، وابن ماجه (٦٢٧)، والدارقطني ١/ ٢١٥ - ٢١٤ وفي إسناده ضعف، وقد بسط الكلام عليه في "تحفة الأخيار بترتيب مشكل الآثار" للطحاوي حديث (٣١٨).