* وصف قوله: إذا طرأ شك لم يخل المشكوك فيه من ثلاثة أحوال «إلى قوله: «فإنه يتصدى للمرء شك في بقاء ما سبق واجتهاد ظاهر في زواله، والاجتهاد مقدَّم». قال الشيخ: هذا الكلام ليس بسديد، فإن الظن والشك متناقضان، فيستحيل إذا شك في البقاء مع الظن في الزوال. [٣٢٨]
* وصف قوله بأن العوام غير مخاطبين بحصول العلم في المعتقدات، بل يكتفى منهم بالتصميم والعقد، فبنى على هذا جريان الترجيح في عقولهم، إذ هي ليست علومًا، وهذا غير سديد. [٣٣٠]
* وصف قوله في اختيار مذهب الشافعي ومجامع الكلام في ذلك يحصره طرق. قال الشيخ: ما ذكره الإمام في هذه المسألة في ترجيح مذهب الشافعي لا ينبغي أن يقال. [٣٣٣]
* وصف قوله:«إن مجرد الترجيح لا يجوز التمسك به». قال الشيخ: هذا الكلام ليس بسديد، فإن العمدة ليست هي الترجيح، وإنما هو الدليل الراجح. [٣٣٧]
* وصف قوله:«إن الصدِّيق لو روى خبرًا، وروى غيره - وهم جمع - خبرًا، لكان الصحابة يؤثرون خبر الصدِّيق»، كلام ليس بسديد، لأنه لم ينقل شيئًا، وإنما قال: لو كان لكان. ولقائل أن يقول في مقابلته: لو كان لما كان. [٣٣٩]
* وصف كلامه على الآية ﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا﴾، بأن هذا الكلام لا يتصور في القرآن، لأنه خرج مبالغة، والأمر على خلافه، فيكون