* قمت أولًا بنسخ المخطوط وكتابته حسب قواعد الإملاء الحديث. ولم أنبه إلى فروق الرسم الإملائي بين المخطوطة وما أثبته.
* ولما كان منهج الشارح يقتصر على ذكر رؤوس المسائل، ثم يكتفي بقوله: إلى قوله كذا. . .، أو قوله: إلى آخر الكلام، فقد رأيت أن أوثق أصل المسائل من كتاب «التحقيق والبيان في شرح البرهان» للإمام علي بن إسماعيل الأبياري، ليجتمع للمُحال نص البرهان ونص شرح الأبياري.
* قابلت ما ساقه الشارح من كلام البرهان بمطبوعة البرهان، وما وقع في نسخة الأبياري، وأثبت الفروق التي بدا لي كونها مؤثرة.
* اجتهدت في تصحيح نص النسخة الوحيدة للكتاب بالرجوع إلى البرهان، وشرح الأبياري، ومختصر ابن المنير، وغيرها من الكتب الأصولية. وإلى مخطوطة شرح المصنف لكتاب المقترح، ومطبوعة شرحه للإرشاد.
* وضعت أرقام لوحات النسخة المعتمدة في التحقيق بين () وهي تتكون في الغالب إلى الوجه (أ) والوجه (ب) في الصلب. وذلك ليسهل الرجوع إليها.