للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٣٥] قوله: «والمرتضى عندنا ما ذكره القاضي حيث قال: البيان: هو الدليل» (١).

قال الشيخ: لا يخلو أمره إما أن يريد بالدليل ما يكون مرشدًا على الجملة، أو يريد به الدليل المصطلح عليه، وهو المركب من المقدمات والنتائج، فإن أراد به الأول، فهو قريب، وكلامه صحيح. وإن أراد الثاني كان الحدُّ ليس بجامع، فإن المعاني المفردة لا تقتنص بالبراهين، وإنما تؤخذ من الحدود، فيكون هذا القسم من لفظه، فبطل حدُّه.

[١٣٦] قوله في: «المرتبة الثانية: كلام بيّن واضح، واستشهد بآية الوضوء» (٢) إلى قوله: «ولكن في أثنائها حروف لا يحيط بها إلا بصير في العربية» (٣).

قال الشيخ: أراد بالحروف حرف «الواو» في كونه عطف المغسول على الممسوح، لأن فيه [خيالًا] (٤) من جهة أن المعطوف والمعطوف عليه هل يجب اشتراكهما في الحكم جملة وتفصيلا، أو جملة دون تفصيل؟ وهذا لا يحيط به إلا بصير في العربية.

[١٣٧] قوله: «المرتبة الثالثة - ما جرى ذكره في الكتاب، وبيان تفصيله محالٌ على المصطفى » إلى قوله: «﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾» (٥) (٦).


(١) راجع التحقيق والبيان في شرح البرهان (١/ ٤٩١).
(٢) راجع التحقيق والبيان في شرح البرهان (١/ ٤٩٢).
(٣) راجع التحقيق والبيان في شرح البرهان (١/ ٤٩٢).
(٤) بمعنى: ظنا. ورسم المخطوط: خالا. ويناسب السياق أيضًا: احتمالا أو خفاء.
(٥) الآية (١٤١) من سورة الأنعام.
(٦) راجع التحقيق والبيان في شرح البرهان (١/ ٤٩٣).

<<  <   >  >>