[٩٧] قوله: «ثم رتَّب أئمتنا أدلة العقول ترتيبا»(١). فذكره إلى قوله:«بناء الغائب على الشاهد»(٢).
قال الشيخ: يعني بالشاهد: ما علم أولا، وبالغائب: ما كان مرتبا عليه.
[٩٨] قوله: «ثم حصروا الجوامع في أربعة أصناف»(٣). إلى آخره.
قال الشيخ: الدليل على الحصر أن نقول: الجامع إما أن يكون متحدا أو لا، فإن كان متحدا، فهو الجامع بالحقيقة، وإن كان زائدا، فإما أن يتلازما أو لا، فإن لم يتلازما، فلا يدل أحدهما على الآخر، وإن تلازما، فإما أن يتلازما من الطرف الواحد، أو من الطرفين. إن تلازما من الطرفين، فهو الجامع بالعلة، وإن تلازما من الطرف الواحد، فإما أن يكون في طرف الوجود، أو طرف العدم. فإن كان في طرف الوجود، فهو الجمع بالدليل، وإن كان في طرف العدم، فهو الجمع بالشرط.
[٩٩] قوله: «وقد تكون المقدمة ضرورية والنتيجة نظرية»(٤).
قال الشيخ: ينبغي أن تعرف الاصطلاح في المقدمة والنتيجة، وفيه اصطلاحات: اصطلاح للإمام يسمي المقدمة الثانية نتيجة توسعا. واصطلاح
(١) المرجع السابق (١/ ٤٢٩). (٢) نفس المرجع (١/ ٤٢٩). (٣) المرجع نفسه (١/ ٤٣٠). (٤) نفس المرجع (١/ ٤٣٣).